ابن قتيبة الدينوري
187
تأويل مشكل القرآن
ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل ويحذفون في الترخيم ، فيقولون : يا صاح ، يريدون : يا صاحب ، ويا حار ، يريدون : يا حارث . وقرأ بعض المتقدمين : وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ [ الزخرف : 77 ] ، أي يا مالك . وقال اللّه تعالى : أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ [ النمل : 25 ] ، أي ألا يا هؤلاء اسجدوا للّه . ويقولون : عم صباحا ، أي أنعم . وقال الفرّاء في قولهم : سترى : إنما أرادوا : سوف ترى ، فحذفوا الواو والفاء . وكذلك أمثالها . كقولك : سيكون كذا ، وسيفعل كذا ، تأويلها عنده : سوف يكون ، وسوف يفعل . وفي قوله : بينا ، إنما هو بينما . وقال في الآن : إنما هو أصله الأوان ، كما قالوا : الراح والرّياح للخمر ، قال لبيد « 1 » : درس المنا بمتالع فأبان أراد : المنازل ، فقطع .
--> والبيت من الطويل ، وهو للنجاشي الحارثي في ديوانه ص 111 ، والأزهية ص 296 ، وخزانة الأدب 10 / 418 ، 419 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 195 ، وشرح التصريح 1 / 196 ، وشرح شواهد المغني 2 / 701 ، والكتاب 1 / 27 ، والمصنف 2 / 229 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 133 ، 361 ، والإنصاف 2 / 684 ، وأوضح المسالك 1 / 671 ، وتخليص الشواهد ص 269 ، والجنى الداني ص 592 ، وخزانة الأدب 5 / 265 ، ورصف المباني ص 277 ، 360 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 440 ، وشرح الأشموني 1 / 136 ، وشرح المفصل 9 / 142 ، واللامات ص 159 ، ولسان العرب ( لكن ) ، ومغني اللبيب 1 / 291 ، وهمع الهوامع 2 / 156 ، وتاج العروس ( لكن ) . ( 1 ) عجز البيت : فتقادمت بالحبس فالسوبان والبيت من الكامل ، وهو للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 138 ، والدرر 6 / 208 ، وسمط اللآلي ص 13 ، وشرح التصريح 2 / 180 ، وشرح شواهد الشافية ص 397 ، ولسان العرب ( تلع ) ، ( ابن ) ، والمقاصد النحوية 4 / 246 ، وتاج العروس ( تلع ) ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 44 ، وشرح الأشموني 2 / 460 ، وهمع الهوامع 2 / 156 ، وكتاب العين 1 / 173 .